العلامة المجلسي
235
بحار الأنوار
الباب السادس عشر سهوه ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة ، والآيات فيه ، وفيه : 17 - حديثا ( 97 ) فيما ذكره الصدوق رحمه الله في سهو النبي صلى الله عليه وآله ( 98 ) معنى النسيان ، وما قيل في نسيان النبي صلى الله عليه وآله ( 99 ) في أن الغلاة والمفوضة ينكرون سهو النبي صلى الله عليه وآله ، وفيما قاله الصدوق رحمه الله في ذلك ( 102 ) في أن الله تعالى أنام الرسول صلى الله عليه وآله حتى طلعت الشمس عليه ( 104 ) في أن سهو النبي صلى الله عليه وآله رحمة للأمة ( 105 ) بيان وإشكال من العلامة المجلسي رحمه الله في الحديث ( 106 ) فيما قاله الشهيد رحمه الله في الذكرى في أن رسول الله صلى الله عليه وآله عرس في بعض أسفاره ونام حتى طلعت الشمس ( 107 ) فيما قاله الشيخ البهائي قدس الله روحه ، وتبيين شريف وتحقيق لطيف من المجلسي رحمه الله في سهو النبي صلى الله عليه وآله ( 108 ) فيما قاله المحقق الطوسي رحمه الله في التجريد في وجوب العصمة في النبي صلى الله عليه وآله وعدم سهوه ، وما قاله العلامة الحلي رحمه الله في شرحه ( 109 ) فيما قاله المفيد والعلامة والشهيد رحمهم الله في نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله ( 110 ) في أن الحديث الذي رواه العامة عن أبي هريرة في قضية ذي اليدين مردود من وجوه ، وفي ذيل الصفحة ترجمة ذو اليدين ( 111 ) فيما قاله السيد المرتضى رحمه الله في معنى قوله تعالى : " ولا تؤاخذني بما نسيت " ( 119 )